آخر الأخبار :

مشاركة مغربية مهمة بفعاليات مؤتمر “من أجل صحافة بيانات متعمقة” بالقاهرة

مشاركة مغربية مهمة بفعاليات مؤتمر “من أجل صحافة بيانات متعمقة” بالقاهرة

إنطلق الثلاثاء 6 مارس  بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بجمهورية مصر العربية ، فعاليات مؤتمر “من أجل صحافة بيانات متعمقة”، الأول من نوعه في المنطقة العربية الذي تنظمه شبكة صحفيي البيانات العرب، والذي يمتد  إلى الثامن من مارس 2018.

ويناقش المؤتمر صحافة البيانات ومفهوم الصحافة المتعمقة، وجمع البيانات وتنظيفها واستخراجها والتحقق منها .

و يضم المؤتمر ما يقرب من 30 جلسة علمية ونقاشية ، يحاضر فيها ما يقرب من 50 متحدث من مختلف دول العالم، ويشارك بالحضور أكثر من 300 شخص من مصر ومختلف الدول العربية ومنها المغرب .

ومن أبرز المتحدثين في تلك الجلسات: وليد السقاف، محاضر في الصحافة وتكنولوجيا الإعلام بجامعة سوديرتورن في ستوكهولم، آلاء ريبينا، طالبة دكتوراه ومدرس مساعد في جامعة جوتنبرج، نهى بلعيد، أستاذة بجامعة منوبة بتونس ومؤسسة مشاركة ورئيسة تحرير المرصد العربي للصحافة، بهية حلاوي، مؤسس مساعد وعالمة بيانات في داتا أورورا، عماد عمر، مدرب إعلامي ورئيس تحرير مشروع “سوريا بعمق”، بينار داج، محاضرة صحافة بيانات في قسم الإعلام الجديد بجامعة “قادر هاس”، أيديس ديبرين، المدير الإداري لـ Journalismfund.eu، فرح شقير، أخصائية تقنية ومديرة المشروع الإقليمي للتماسك الاجتماعي والبوابة العربية للتنمية (المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالدول العربية)، دانيلا ليبيز، صحفية بيانات، مدربة، ومنسقة مركز Cenozo Afrique للصحافة الاستقصائية في غرب أفريقيا، ومصعب الشوابكة، صحفي استقصائي.

يأتي هذا المؤتمر برعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبوابة العربية للتنمية،النادي الإعلامي الدنماركي، ، الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية وعدة شركاء آخرين .
ويشارك من المغرب بالمؤتمر 3 فاعلين اعلاميين بمجال صحافة البيانات من بينهم الزميل المصطفى اسعد مدير جريدة المغرب الآن ورئيس المركز المغاربي للإعلام والديمقراطية وأمين شبكة الصحافيين الإستقصائيين المغاربة .

 





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.alaan.ma/news1403.html
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.